نوع البناء المستعمل في اخفاء الكنوز

على حسب احد الخبراء قال أن في القديم كان الناس يخفون اموالهم في اماكن يصعب اجادها حتب بالالاجهزة المتطورة حديثا
لأنه اكتشفوا خلطف للبناء تقوم بعزل مكن دفن الكنز عزل تام بحيث لا تلتقطه تنبعث منه موجات التي تصدر عن الذهب أو الفضة أو الفراغ
يقال أن الخلطة تتكون من
- طبن خزفي
- خشب متحجر
- خشب صنوبر عمره 100 سنة
- ...
فعلا حسب احد الخبراء أن الناس قديما كانت لهم عدة تحصينات من بينها التمويه بتكرار العلامة و القاء التعاويد الاخفاء و التي كانو ستعينون بها من قبل المشعوذين حتي لايكشف الكنز الا لصاحبه و هذا أخطر التصحينات
وو لهذا على المؤمنين من المسلمين أن يعلموا جيدا أن الله خلق الانسان ليعبده و ليس ليجمع المال لان الشيطان يوسوس للانسان حتي يصبح عبدا له يطيعه من أجل المال الذي لايساوي قطرة ماء أو نسمة هواء ليعيش الانسان
لسؤال: يقول أخونا أيضاً: أرجو تفسير قوله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ [الحجر:36-40] صدق الله العظيم، ماذا يقصد الشيطان بالتزيين والغواية وما هي؟
الجواب: مقصود الشيطان بذلك أنه يعمل ما يستطيع لإغواء الناس، وصدهم عن الحق وإخراجهم من الهدى إلى الضلالة حتى يكونوا معه في الجحيم، قال تعالى: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ [فاطر:6]. فهو يدعونا إلى أن نكون معه في النار؛ لأن الله وعده النار وحتم له بالنار وأنظره إلى يوم القيامة ابتلاءً وامتحاناً، حتى يتبين من يطيع الله ورسوله ممن يطيع الشيطان ويوافقه.
وهو أيضاً يزين لهم الباطل ويحسن لهم المعاصي ويدعوهم إليها ويسهلها عليهم، ويقول لهم: افعلوا كذا الله غفور رحيم اللهم تواب كريم حتى يزين لهم الباطل، ويقول: تمتع بهذا بالزنا بالخمر بأنواع الباطل، كما يزين له الشرك إذا استطاع حتى يدعوه إلى الكفر بالله والضلال، فعدو الله يغوي الناس ويزين لهم الباطل حتى يكونوا معه في النار؛ لأنه ابتلي بهذا البلاء لعنه الله وطرده ووعده النار لاستكباره وإبائه من السجود لـآدم وعصيانه ربه فاستحق لعنة الله وغضبه وطرده من رحمته، وأنه توعده بالنار والخلود فيها.
قال تعالى: قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ لَأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ [ص:84-85] فالعدو الشيطان قد وعده الله النار وحتم له دخولها، فهو حريص غاية الحرص على إغواء بني آدم، وتزيين الباطل لهم حتى يكونوا معه في النار، وهكذا هو أيضاً شياطين الجن حريصة أيضاً على إغواء حتى الجن، فهم حريصون على إغواء الجن معهم وعلى إغواء الإنس، كما أن شياطين الإنس كذلك حريصون على إغواء الإنس حتى يكونوا معهم في السعير، كما قال جل وعلا: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ [الأنعام:112].
والله جل وعلا ابتلى هؤلاء وهؤلاء ابتلى الجن والإنس بالشياطين المتمردين الخارجين عن طاعة الله من الإنس والجن، حتى يدعوا الناس إلى الباطل ويزينوا لهم الباطل.
وهو أيضاً يزين لهم الباطل ويحسن لهم المعاصي ويدعوهم إليها ويسهلها عليهم، ويقول لهم: افعلوا كذا الله غفور رحيم اللهم تواب كريم حتى يزين لهم الباطل، ويقول: تمتع بهذا بالزنا بالخمر بأنواع الباطل، كما يزين له الشرك إذا استطاع حتى يدعوه إلى الكفر بالله والضلال، فعدو الله يغوي الناس ويزين لهم الباطل حتى يكونوا معه في النار؛ لأنه ابتلي بهذا البلاء لعنه الله وطرده ووعده النار لاستكباره وإبائه من السجود لـآدم وعصيانه ربه فاستحق لعنة الله وغضبه وطرده من رحمته، وأنه توعده بالنار والخلود فيها.
قال تعالى: قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ لَأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ [ص:84-85] فالعدو الشيطان قد وعده الله النار وحتم له دخولها، فهو حريص غاية الحرص على إغواء بني آدم، وتزيين الباطل لهم حتى يكونوا معه في النار، وهكذا هو أيضاً شياطين الجن حريصة أيضاً على إغواء حتى الجن، فهم حريصون على إغواء الجن معهم وعلى إغواء الإنس، كما أن شياطين الإنس كذلك حريصون على إغواء الإنس حتى يكونوا معهم في السعير، كما قال جل وعلا: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ [الأنعام:112].
والله جل وعلا ابتلى هؤلاء وهؤلاء ابتلى الجن والإنس بالشياطين المتمردين الخارجين عن طاعة الله من الإنس والجن، حتى يدعوا الناس إلى الباطل ويزينوا لهم الباطل.

إرسال تعليق